مكي بن حموش
6473
الهداية إلى بلوغ النهاية
حتى حل « 1 » به العذاب ، فلم ينفعهم إيمانهم عند معاينة العذاب لأنهم مضطرون إلى ذلك حين عاينوا العذاب وإنما كان ينفعهم الإيمان « 2 » لو آمنوا قبل معاينتهم ما يلجئهم إلى الإيمان ويضطرهم . فكذلك « 3 » فعل اللّه عزّ وجلّ فيمن خلا من عباده ، لا يقبل « 4 » إيمانهم عند معاينتهم العذاب واضطرارهم « 5 » إلى الإيمان ، فهو قوله تعالى سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ في عباده " .
--> ( 1 ) ( ت ) : " أحل " . ( 2 ) في طرة ( ت ) . ( 3 ) ( ح ) : " فكذلك فعلهم " . ( 4 ) ( ح ) : " ولا يقبل " . ( 5 ) ( ح ) : " واضطرابهم " .